وجاء في نص الدعوة للمسيرة “نحن جيل الثورة، المتمسك بالحرية الرافض للظلم، كبرنا مؤمنين بثورة الحرية والكرامة، شاهدين على تنكّر الأنظمة المتعاقبة لها، واعين بمحاولات الالتفاف والتوظيف، أوفياء لمطالبها الأصلية ولتضحيات شهدائها”.
ووجّهت الدعوة إلى كل “من يؤمن بالحرية والكرامة الوطنية والعدالة الاجتماعية إلى المشاركة في مسيرة استرجاع الثورة ورمزيتها، مسيرة شعبية، لا رايات فيها إلا راية الثورة، ولا شعارات إلا تلك التي وُلدت في الشارع، ترفض كل أشكال التوظيف والالتفاف، لأن الثورة لم تكن يوما ملك تنظيم أو واجهة، بل فعل شعب كسر الخوف وفتح أفق الحرية”.
وشدّد المنظمون على أن المسيرة تحمل رسالة واضحة بأن صوت الثورة حيّ، وأن محاولات طمسه أو مصادرته لن تمر.
وشدّدوا على أن “جيل الثورة لن يسمح لأي نظام بتقييد حريته أو إسكات صوته، وسنواصل مقاومة كل أشكال الظلم والاستبداد، وفاء للثورة، وحمايةً لمعناها، ودفاعا عن حق الشعب في ذاكرته ورموزه”.
وتأتي هذه المسيرة ضمن سلسلة من التحركات الاحتجاجية التي ينظمها المجتمع المدني وبمشاركة مختلف الفعاليات السياسية.
وكان قد تم تنفيذ مسيرة احتجاجية يوم 29 نوفمبر 2025 نظمتها لجنة مساندة أحمد صواب تحت عنوان “ضد الظلم”.
تلتها مسيرة يوم السبت 6 ديسمبر 2025حملت شعار “لا تعليق للنضالات لا لقمع الحريات” دعت لها الديناميكية النسوية، وشهدت حضور مختلف العائلات السياسية ومنظمات وجمعيات المجتمع المدني.
يُشار إلى أنه خلال هذه المسيرة تم إيقاف الناشطة السياسية شيماء عيسى، تنفيذا للحكم الاستئنافي الصادر في حقها في قضية “التآمر على أمن الدولة”، والقاضي بسجنها لمدة 20 سنة.
كما تم أيضا تنظيم مسيرة أخرى يوم السبت الماضي تحت شعار “المعارضة ليست جريمة”.