قال أمين عام حزب العمال حمة الهمامي، السبت 27 جانفي 2024، خلال حضوره في برنامج كشف مباشر، إن عبيد البريكي (حركة تونس الأمام) و زهير المغزاوي (حركة الشعب) أصبحا من أدوات التبرير لانقلاب 25 جويلية ويقومان بالتبرير والدعاية لانقلاب رئيس الجمهورية قيس سعيد و حكمه الاستبدادي.
وأضاف الهمامي قائلا “كيف لعبيد البريكي أو زهير المغزاوي أن يتظاهرا بالديمقراطية وقد قبلا بدستور سعيد وبسجن العديد من الشخصيات السياسية بتهمة التآمر على أمن الدولة و باستشارة وطنية لإصلاح التعليم بنسبة 5 بالمائة”، وفق قوله.
وتوجه الهمامي للبريكي و المغزاوي قائلا “التاريخ سيحاسب كل منا على مواقفه”.
كما قال الهمامي إنه يفضل زياد لخضر (حزب الوطد) على منجي الرحوي (حزب الوطنيين الديمقراطيين الموحّد) لأسباب سياسية باعتبار أن الرحوي مسطفا وراء هذا النظام المستبد على عكس حزب زياد لخضر وحزبه الذي عبر عن رفضه له.
من جهة أخرى، عبر الهمامي عن تضامنه مع رئيسة الحزب الدستوري الحر عبير موسي قائلا “رغم أننا نختلف معها سياسيا وفكريا لكن مكان عبير موسي ليس السجن ومن حقها المطالبة بإطلاق سراحها”، وفق قوله.
كما عبر الهمامي عن تضامنه المطلق مع خيام التركي، الموقوف في مايعرف بقضية التآمر على أمن الدولة، قائلا “خيام التركي مكانه خارج السجن وليس داخله وكل التضامن معه”، معتبرا أنه مظلوم.
وبخصوص عبد الحميد الجلاصي القيادي السابق في حركة النهضة والموقوف في ما يعرف بقضية التآمر على أمن الدولة، قال الهمامي، إنه تم الحشر بالجلاصي في هذه القضية معبرا عن تضامنه المطلق معه.
كما تحدث الهمامي عن الوضع الصحي للجلاصي مشددا على أنه من حق أي سجين أن يتمتع بالعناية الصحية .