قال القيادي في حركة النهضة عماد الخميري، اليوم الأحد 14 جانفي 2024 في تصريح لكشف ميديا خلال مسيرة لجبهة الخلاص الوطني، إن الشعب التونسي يحيي اليوم الذكرى الـ13 للثورة المجيدة التي تم الطعن للأسف في جميع مكتسباتها خاصة في ما يتعلق بالحقوق الأساسية على رأسها الحريات العامة والفردية وكل مكاسب حرية التعبير التي وقع استهدافها، وفق تعبيره.
وأضاف الخميري، أنه وقع كذلك استهداف المرجعية التي يحتكم إليها جميع التونسيين وهو دستور 2014، وكل الهيئات الدستورية إضافة الى المؤسسات القضائية التي مست في العمق، وفق قوله.
وأفاد الخميري أن المسألة اليوم لا تتعلق فقط باستهداف الحقوق السياسية، بل كذلك بالفشل في إدارة الأوضاع الإقتصادية والإجتماعية معتبرا أن منظومة 25 جويلية لم تنجح في الخروج من هذه الأزمات بل زادتها عمقا ودفعت بها نحو الإنهيار، مشددا على أن الوضع اليوم أكثر من خطير في الجانب الإقتصادي والمالي والاجتماعي.
وتابع الخميري “يبقى الأمل موجود على قدرة التونسيين في عدم ترك البلاد تنهار.. البلاد تحتاج إلى إصلاحات حقيقية التي تحتاج بدورها الى وحدة وطنية وحوار وطني حقيقي دون إقصاء”، على حد قوله.
المزيد عبر هذا الفيديو: